|
كلمة
الرئيس:
السلام
عليكم ورحمة
الله تعالى
وبركاته
يتشرف رئيس
جمعية دار
البر
والإحسان
بمراكش والأعضاء
المسيرين من
خلال الموقع
الإلكتروني
أن يقدم لكم
منجزات هذه
الجمعية
الخيرية التي
ظلت ولسنوات
عديدة تمثل
الملاذ
لأغلبية
المحرومين
والمستضعفين
بمدينة
مراكش .
فمنذ
تأسيسها في نونبر
سنة 1985 ورغم
إمكانياتها
المتواضعة
استطاعت هذه
الدار من
تقديم خدمات لابأس بها
، تحققت
بالدعم
الكبير التي
تلقته منن
المحسنين
سواء من
مدينة مراكش
أو من باقي
مدن المغرب ...
فقد عملوا
ولسنوات
عديدة على
دعم الدار
ماديا
ومعنويا
وجعلوا
دورها يرتقي
بشكل لافت حيث
ازداد عدد
النزلاء إلى 700
نزيل ذكورا
وإناثا
يستفيدون من
عدة خدمات
أساسية
ومهمة كالأكل
واللباس
والتطبيب
وغير ذلك .
وحيث أن عمل
دار البر
والإحسان
يندرج في
إطار المبادرة
الملكية
للتنمية
البشرية
التي
جعلناها
نبراسا
نستنير به
في
عملنا اقتداءا
بتوجيهات
جلالة الملك
محمد السادس
نصره الله .
عمل المكتب
المسير
للجمعية على
فتح أوراش
عمل جديدة
منها:
إنشاء مركز
متعدد الإختصاصات
لفائدة
الشباب من 12
إلى 18 ذوي
الوضعيات
الصعبة ممن
عجزوا عن
إتمام
دراستهم ،
حيث سيوفر
لهم المركز
فرصة
التكوين
المهني
ليتمكنوا من الإندماج
بسهولة داخل
المجتمع
المغربي
المعاصر .
مبدئيا
ستبلغ
الطاقة الإستيعابية
240 شاب ، وقد
رصد لبناء
هذا المركز
حوالي 6 ملايين
درهم ..
لقد ثابرنا
لكي يرى هذا
المشروع
الخيري النور
في أقرب الآجال
، كما قال
الإمام علي
(كرم الله
وجهه) "تمام
العمل
استكماله" ..
الظروف
الراهنة
تحول دون
قيام
مؤسستنا
بدورها على
أكمل وجه ،
لكن
وبمساعدة
أصحاب
النفوس الخيرة
ستتمكن
الجمعية - إن
شاء الله- من لعب
دورها
الإنساني
واحتضان هذه
الفئة من الشباب
التي تمثل
المستقبل ،
وذلك عبر
احتضانهم
وإرشادهم لدورهم
الحقيقي في
المجتمع .
قال
الله تعالى
"إن
الله يأمر
بالعدل
والإحسان "
الحاج
أحمد البردعي
|